منتديات الخوالده
أهلاً وسهلاً بكم
في منتدياتكم
منتديات الخوالدة بني حسن

منتديات الخوالده

منتديات الخوالدة بني حسن بإدارة سالم الخوالدة نتشرف بمشاركاتكم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عبد العزيز بن فيصل الراجحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو دخيل



عدد الرسائل : 151
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

مُساهمةموضوع: عبد العزيز بن فيصل الراجحي   2011-05-18, 21:35



محسن العواجي بين اللاهوت والنَّاسوت !


الحمد لله ، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه ، وبَعْدُ :

فقد اطَّلعتُ اليَوْمَ على نصيحةِ محسن العواجي المزعومة للأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز ، وعجبتُ مِن ذهاب مروءة هذا الرَّجل ، وذهاب حيائِه . فيكتبُ نصيحةً بعنوان «أخي الأمير خالد بن طلال كلمة رأس»، ويُصدِّرُها بمخاطبتِه له (أخي الكريم الأمير خالد) ، ويصفُها بأَنَّها نصيحةٌ ، وأَنَّها (همسة محبٍّ ناصحٍ مُشفقٍ) ! وهو قد أذاعها في الآفاق ، يراها النَّاسُ قبل أَنْ يراها المنصوح !

طريقةٌ سافلةٌ ، كان ينتهجُها صاحبُها بالأمس القريب ، إلى أَنْ أُرْغِمَ أنفُه رُغْمَ أنفِه ، فترك الصِّدامَ المباشر ، إلى التَّحريش بين المسلمين ، وبلبلة أفكارِهم .

وأنا أُجملُ مآخذي عليه في نصيحتِه التَّافهةِ هذِه ، في مسائلَ عِدَّة :

إحداها : أَنَّهُ كذَّابٌ في نصيحتِه المزعومة مِن وجهَيْنِ :

1- أحدهما : أَنَّ نصيحة المحبّ المشفق ، تكون بالسِّرِّ لا العَلَن ، لذا قال الشَّافعيُّ رحمه الله :

تعاهدني بنُصْحِكَ في انفـرادي * * * و جنِّبني النَّصيحةَ في الجـماعَهْ

فَإِنَّ النُّصْحَ بَينَ النَّاسِ نَــوْعٌ * * * مِنَ التَّوبيخِ لا أَرْضَى استماعَهْ

وهذا معلوم .

2- الوجه الآخر : أَنَّهُ كَذَّابٌ أيضًا في مزاعمِه في الأمير ، لهذا لم يستطعْ أَنْ يضربَ مثالاً واحدًا فحسب ، على ما يُنْكِرُه عليه ، مِن الأشخاص والأعيان المُنْتَقَدِيْنَ ! أو العبارات والألفاظ التي لا يرضاها ! أو المواقف التي جانب الأميرُ فيها الحكمةَ !

وهذه طريقةٌ للقومِ نعرفُها فيهم مُنذ سنين ، حين كانوا يَعِيبُونَ على ولاة الأمورِ أُمورًا مُطلقةً ! ويرمون الكلامَ بعمومٍ ، لِيَفْهَمَهُ كُلُّ ذي فَهْمٍ بفَهْمٍ ! فيتحقَّقُ لهم عَيْبُ الكريمِ وهو غَيرُ ذي عَيْبٍ ! ولم نَنْسَ فتنتَهم عام (1415هـ) ، التي تحقَّقتْ لهم بهذه الأمور والطَّرائق !


المسألة الثانية : أَنَّ السَّببَ الحقيقيَّ الدَّافعَ لهذا السَّافل ، للكتابة في الأمير ، والطعن فيه ، وعيبه بما ليس فيه : اختلافُهما العقديُّ والفكريُّ ، فالأمير خالدٌ مُحِبٌّ لدعوة التَّوحيد ، مُفتخرٌ بها وبمآثرها ومُؤلَّفات أئمَّتِها ، ناصرٌ لها ، لهذا لا يكتنفُ مجلسَهُ إلا مُحبُّوها ، مُنافرٌ لخصومِها ، ولأربابِ الأفكارِ المنحرفة .
أَمَّا العواجيّ : فصاحبُ فِكْرٍ أعوجَ معروفٍ ، لا يُبالي باعتقادٍ فاسدٍ ، ولا بصاحبِ رأيٍ كاسدٍ ، ولن ننسى مُنتداه القذر «منتدى الوسطيَّة» حِينَ كان مجمعًا للضَّالِّين والمنحرفين ، مِن الرَّوافض والمعتزلة ، وأصحاب الاتجاهات الكثيرة المختلفة السّيئة .

ولم نَنْسَ إناطتَهُ أسبابَ التَّفجيرات الفكريَّة ، بمُؤلَّفات أئمَّة الدَّعوة ، خُبْثًا منه ، وسُوْءَ طويَّةٍ ونيَّةٍ ، وإلا فهو وأسيادُه وسفلةُ أذنابِه ، مَنْ سَقَوْا الشَّبابَ بالأفكار الضَّالَّة المنحرفة بالأمس ، فأثمرتْ فتنة عام (1415هـ)، وبقيتْ آثارُها حتَّى اليوم ، فكانوا هم ــ قاتلهم الله ــ مَنْ سَنَّ الفتنةَ في البلاد .

وقد قامتْ هذه البلادُ الطَّاهرة على دعوة التَّوحيد ثلاثةَ قرون ، ولم تعرف تلك الأفعال ولا الحوادث ، وإنَّما كانتْ سببًا في وحدة صفوفِهم ، والتمامِ شَمْلِهم ، وتوحُّدِ رايتِهم .


المسألة الثالثة : أَنَّ مُرادَ السَّافلِ مِن نصيحتِه هذه المزعومة ، إثارةُ الأسرة المالكة على ابنٍ صالحٍ مِن أبنائها ، في أقوال له عديدة ، منها :

- قولُه مُخاطبًا الأميرَ خالدًا : (الكلامُ مِن مثلك بهذه الحدَّة المثيرة ، وتحوّل أنظار المتحمِّسين إليك ، ولو في أَمْرٍ هامشي ، لا يُمْكِنُ أَنْ يَمُرَّ بسهولةٍ على قَوْمِك ، ولا عبرة في صَمْتٍ وهدوءٍ قد تتبعُه عاصفةٌ لا تُبقي ولا تَذَرُ ، لا سمح الله !! ) .

- وقولُه : (فَإنَّهُ يستحيلُ تمامًا في حَقِّ فردٍ مِن الأسرة الحاكمة ، مهما كانت نيَّتُه سليمةً ، وقصدُه حَسَنًا ، وهم يرونه مِن وجهة نظرهم ، يسيرُ في اتجاه تُملي عليهم شهامتُهم وحرصُهم على ابنِهم التَّصرُّف لحمايته ، وفق ما لديهم مِن تجارب سابقة ، استفادوا منها دروسًا قاسيةً لا يقبلون تكرارَها مع مَنْ يحبّون من أبنائِهم ).

- وقولُه : (فَضْلاً عن كونه ، يصدرُ مِن أميرٍ شابٍّ طموحٍ ، ينتمي إلى أسرةٍ عريقة في الحكم ، لها بروتوكولها الخاصّ الملزم للجميع في التعامل بينهم ) .

- وقولُه : ( وأنَّه أمير محسوب كلامُه على أسرتِه ، يخضع لما لا يخضع له أيّ مواطن ) .

- وقولُه : (وتذكَّر أَنْ قدرك كحفيد لأسد الجزيرة ، يقتضي منك مزيدًا من التروي التريث واختيار الألفاظ ، فكلامك محسوب عليك شرعًا ، ومحسوب شعبيًّا ، ومحسوب بدرجة أقسى مِن النَّاحية الأسريَّة ) .

فمرادُه قاتله الله ، تحريشُ أهلِه عليه ، ناهجًا نهجَهُ الخبيثَ بالأمس ، في تحريض النَّاس على وليِّ الأمر طلبًا للفتنةِ ، وهو اليوم ينهجُه لإحداثِها بين الأميرِ وأُسرتِه ، ظَنًّا منه لسفهِ عَقْلِه ، وضعفِ دينِه ، أَنَّ عقولهم كعقولِ أذنابِه ، ولم يعلمْ أَنَّ الأسرةَ المالكة ، لهم مِن العقلِ والحكمة ، ما يعصمُهم مِن الالتفات إلى تفاهات هذا الأعوج . ولهم مِن المروءة ومُراعاة حَقِّ الرَّحِم ، ما يَعْفُوْنَ به عن بعيدٍ أخطأَ في حَقِّهم ، فكيف بقريبٍ محسنٍ لم يُخطئْ !

وما عليه الأميرُ خالدٌ ، مِن غَيرةٍ وحميَّةٍ ، هو مِن أسباب فَخْرِ أُسرته وفخرنا به . فَلَمْ ينتحلْ أراءً لم تُعْرَفْ إِلا عن الخوارج أو الرَّوافض وأمثالهم مما ينتحلُها غيرُه ! وإنَّما هو على ما كان عليه أجدادُه ، يدعو إليه ويُحامي دُونَه . ولم يُعْرَفْ عنه ومنه ، إلا ثناؤه على ولاة الأمر ، ودعاؤه الدَّائم لهم ، وحميَّتِه دُونَهم ، لذا لا يَضُمُّ مجلسُه مِن العلماء وطلاب العلمِ ، إلا مَنْ هم على ذلك .

المسألة الرابعة : قولُه في الأمير : (ومحاولتُك التغريدَ في سرب الإسلاميين بين الحين والآخر ، محبًّا ومُناصرًا ، وهذا دَأْبُ كُلِّ مسلم غيور ، يخشى على بلاده من التَّغريب والمغرّبين) .

وأقول : هذا حال كُلِّ مُسلمٍ صالح ، وليس خاصًّا بحزب «سرب الإسلاميِّين» ! وهذا وَصْفٌ حركي ، لتخصيص فئةٍ من المسلمين تخصيصًا حزبيًّا له أبعادُه ! ولم يعرفِ الأميرُ هذه الأحزابَ ، ولم ينشأْ عليها ، كما نشأَ عليها غيرُه ، ممن يُرى كُلَّ يومٍ مُترديًا في حفرة !

وإذا كان هذا الفعلُ من الأمير محمودًا ، لكونهِ دَأْبَ كُلِّ مسلمٍ غيورٍ ، يخشى على بلاده من التَّغريب والمغربين : فأين جهودك أيها السَّافل ، في كفاح التَّغريب والمغربين ؟!

أَمْ أَنَّ كفاحَ الموحِّدِينَ والصَّالحين خيرٌ منه !

وتغريدُ الأمير بالحقِّ خَيرٌ ، غيرَ أَنَّ المعيبَ نهيقُ غَيرِه ونباحُه بالباطل !

المسألة الخامسة : عَابَ الأعوجُ على الأمير انتقادَهُ الفكريَّ المباشرَ ، لأعيانٍ وشخصيَّاتٍ اجتماعيَّة ! ولم يُبَيِّنْ - دَجَلاً - المعنيِّين ، لِئَلا يعرفَ النَّاسُ أنهم من الحثالات الفكريَّة ، الذين يُتَقَرَّبُ إلى الله بعيبِهم وذمِّهم ، ولِئَلا يُعْلَمَ حقيقةُ توجُّهِ الأعوج في نقده ودوافعِه ، فيحملُه كُلُّ حاملٍ على محملٍ ، ويُنْزِلُه كُلُّ مُنْزِلٍ على مَنْزِلٍ !

المسألة السَّادسة : قول الأعوج : (أيها الأمير ، لا بُدَّ لكُلِّ مُشاركٍ في الميدان الفكري والسِّياسي ، من حَدٍّ أدنى مِن التَّحصيل العلمي والثقافي ، وقبل ذلك ضَبْط الآيات والأحاديث ، والتمرّس في إلقائها بلغةٍ عربيَّةٍ فصيحةٍ بقدر الإمكان) .
وهذا مما يُضْحِك ! فالأعوجُ أحوجُ إليه مِن غَيرِه ، فإِنَّهُ مُتصدِّرٌ للنَّاس في ثياب طلابِ العلم ، ولم يَعْرِفِ العلمَ ولا طَلَبَهُ قطّ على أهله ، ولو كان له مِسْكةٌ مِن عقل أو عِلْمٍ ، لم تكن سيرتُه على ذلك الوجه الأسودِ ، والأفعالِ المشينة التي يترفَّعُ عنها عامةُ النَّاس ، فضلا عَمَّنْ يزعمُ أنَّه مِن خواصِّهم !

ولو اشتغلَ بما يُحْسِنُه ، وما أذهبَ أيَّامَه في تعلُّمِه ، وبما رَجَّحَ دراستَه وقدَّمَها على الفقه والتَّفقُّهِ في الدِّين ، مِن تتبُّعِ الحشرات ، وآفات النَّباتات : لكانَ أولى به مِن نُصْحِ الأمراء والسَّادات ، وكان خيرًا له مِنْ تتبُّعِ حشرات الأفكار والتّرهات .

وقد سمعتُه في لقاءاتٍ تلفزيونيَّةٍ معه ، يلحنُ لحنا فاحشًا لا يليق إلا بِه ، وحَسْبُهُ نصيحتُه الرَّكيكةُ هذه ، فمع قِلَّةِ أسطرها ، قد اشتملتْ على ما يَدُلُّ على جَهْلِ صاحبِها ، فمِنْ ذلك :

- استخدامُه لعباراتٍ دخيلة ، جذرُها في العربيَّةِ ، كجذر صاحبها في العلم والمعرفة !

- قولُه : (لئلا يرتدَّ إليه شيئًا). نصب «شيئا» لجهله ، وإلا فهي فاعلٌ مرفوع .

- قولُه : (بدون رتوش). «دُونَ» لا يلحقها حَرْفُ الجرّ . و«رتوش» لفظٌ أعجميٌّ ، كتراكيبِه وألفاظِه !

- وقولُه : (نقطة اللارجعة) «أل التَّعريف» لا تلحق «لا» ، إلا عند الأعاجم !

- وقولُه (وتذكر أَنَّ قدرك كحفيدٍ لأسد الجزيرة). كاف «حفيد» ، كافٌ أعجميَّةٌ ، يستخدمونها بمعنى السَّببيَّة ، ولا يعرفها العَرَبُ بهذا المعنى .

- وقولُه (والحكماء لا يتساهلون في عيون أسود). يُرِيدُ : أَنَّ الحكماءَ لا يستهينون بالأسود ! فركَّبها على هذا الوجه !

هذِه بَعْضُ المآخذِ ، كتبتُها على عَجَلٍ ، ولو كان الأعوجُ ذا بالٍ ، لجمعتُ مُشاركاتِه المختلفةَ ، وأظهرتْ عَوَرَهُ مِن عام (1412هـ) حتَّى السَّاعة ، إلا أَنَّهُ أحقرُ مِن أَنْ يُشتغلَ به .

وقد جَرَتْ على لساني أبياتٌ حين كتابتي لهذه المآخذ فكتبتُها :

أَعْوَجُ الرَّأيِ في السَّفَاهَةِ عَاشَا * * * يَمْـتَـطِي كُلَّ دَاخِلٍ وَدَخِـيْـلِ

لَـيْـتَ شِعْرِي بِمَـا يُذَمُّ الحقـيرُ * * * أَ بِعَـقْـلٍ مَـضَى و قَـوْلٍ جَهِـيْلِ

أَمْ بِفِعْلٍ تَسْوَدُّ مِنْهُ الوُجُــوْهُ * * * وَ اعـتـقـادٍ لِفِـكْـرِ كُلِّ عَمِيْلِ

يَخْسَأُ النَّذْلُ لَيْسَ لِلشِّعْـرِ كُـفْءٌ * * * لِـيَـطُـوْلَ الَحقِـيرُ قَدْرَ الجلِـيْلِ

لَكِـنِ النَّفْسُ فَاضَ مِنْهَا شُعُوْرٌ * * * يَـزْدَرِيْـهِ فَـقُـلْتُ غَـيرَ مُطِيْلِ

وَ لِـيَـسْـلَمْ أَمِيرُنَا الشَّهْمُ دَوْمًا * * * خَـالِدًا في المعالي خِدْنَ الجميلِ

وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّد ، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيرًا ،،،

عَبْد العزيز بن فيصل الرَّاجحي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد العزيز بن فيصل الراجحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخوالده :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: